من المساجد العائمة

تتمتع المعمار الإسلامي بجمالية البناء ودقة الزخرف، لم يكتفي المسلمين ببناء المساجد فقط كدور عبادة وإنما أعطوها قيمة جمالية أكثر لتجذب الجميع وتجمع ما بين غايتين العبادة وحسن المنظر، إنطلاقاً من هذا الأمر تنوعت الأفكار والطرق لبناء المساجد ودور العبادة لتبرز مؤخراً مساجد تأخذ منظر المساجد العائمة، ذلك يعود لبناءها فوق سطح البحر أو المياه المتوفرة مما تمنحها إطلالة مميزة، وقد بدأ هذا النوع من المعمار في خمسينيات القرن الماضي وفي مناطق متفرقة من العالم العربي والإسلامي.

مسجد السلطان عمر علي سيف الدين

يقع مسجد السلطان عمر علي سيف الدين في بندر سري بكاوان، عاصمة بروناي، وهو مسجد ملكي بُني عام 1958، وقد صنف المسجد بأنه الأول من حيث الطراز المعماري في منطقة آسيا والمحيط الهندي، كونه الأكثر جذباً للسياح ويعد المسجد من المعالم الأساسية لسلطنة بروناي.

مسجد أورطاكوي

جامع أورطاكوي والذي يحمل إسماً آخر وهو “المسجد المجيدي” تم بناؤه على شاطئ مضيق البسفور في مدينة اسطنبول بتركيا عام 1956، للجامع مبنيين الأول الجامع والثاني محفل السلطان وقد تم بناء جدران مقوسة للداخل لها دعامات، تتم إنارة الجامع بواسطة النوافذ العالية والعريضة، له مئذنتين مربعتي الشكل على طرفي محفل السلطان وهما رفيعتين وجميلتين.

مسجد الرحمة

يقع مسجد الرحمة أو كما يسميه البعض مسجد فاطمة الزهراء في مدينة جدة غرب المملكة العربية السعودية، بُني عام 1985 ، للجامع مئذنة واحدة و52 قبة، يطلق عليه لقب المسجد العائم كون مياه البحر تغمره وتحيط به من كل جهة عند المد فيعطي الانطباع بأن المسجد عائم.

مسجد بوترا

يقع مسجد بوترا على بحيرة بوترا الاصطناعية، في مدينة كوالالمبور الماليزية، يسميه البعض بالمسجد الأزرق، تم افتتاح هذا المسجد عام 1999م، يتكون من ثلاث مناطق رئيسية الاولى الحرم الرئيسي والمنطقة الثانية تحتوي العامود والفناء أما المنطقة الثالثة فهي للغرف المخصّصة للتعليم والخدمات الأخرى.

مسجد مضائق ملقا

يقع مسجد مضائق ملقا بمدينة ملقا الواقعة في ماليزيا، وقد بني على مياه البحر بجزيرة مالاكا الإصطناعية عام 2006، أيضاً وفي حال ارتفع منسوب المياه عند المد، فذلك يعطي انطباعاً بأن المسجد عائم.

اترك تعليقاً